logo
اقسام المركز
الصفحة الرئيسية عن المركز المنتدى التربوي الامانة العامة المؤتمرات و ورش العمل معلومات الاتصال  

النوع الاجتماعى فى التربية

الدورة التدريبية لإدماج مفاهيم النوع الاجتماعي في التربية
الفترة من 25 – 29 أكتوبر 2009 بخت الرضا
تقرير:أروى المصباح بابكر
في ظل التعاون المشترك بين المركز القومي للمناهج ومنظمة اليونيسيف – نظمت اليونيسيف دورة تدريبية بعنوان إدماج مفاهيم النوع الاجتماعي في التربية هذا وقد خاطب الجلسة الافتتاحية البروفسير عبد الرحيم أحمد سالم مدير المركز القومي للمناهج ورحب بالأخوات من إدارة تعليم البنات بوزارة التربية والتعليم بقيادة الدكتورة أسماء حامد مدير إدارة تعليم البنات بوزارة التربية والتعليم العام – والأستاذة مريم كما أبدى سعادته بهذا العمل والجهد الجبار الذي تبذله منظمة اليونيسيف من أجل إحياء مثل هذه الأعمال.
وفي ذات المعنى تحدثت الدكتورة أسماء حامد موضحتاً بأن إدماج النوع أصبح مفهوم عالمي سائد وجميع الأمم متجهة لتأصيل مثل هذا العمل – وبالنسبة للمناهج نجد أن التعليم هو أهم مجال لنشر هذا العمل ويعتبر مختصي المناهج هم أهم شريحة لإيصال هذا العمل إلى المجتمع.
وأضافت د. أسماء بأنه تم عمل عدد من الدورات التدريبية في مجال النوع الاجتماعي وذلك بالنسبة لمفاهيم المجتمع ولذلك لابد من توظيف الجهود لتعميم وإخراج هذا العمل في أحسن صوره.
ابتدأ العمل لليوم الأول من الجلسة الأولى أولاً بالتعارف وبعدها فتح المجال للتعرف على توقعات المشاركين حول موضوع الدورة التدريبية وكانت التوقعات كالآتي:
1- التعرف على مفهوم النوع – والتعرف على مفاهيم النوع الاجتماعي.
2- تعريف الفجوة النوعية.
3- أن نقف على واقع مفاهيم النوع في مناهجنا وكيفية سد الثغرات.
4- التعرف على أساليب أو طرق إدماج مفاهيم النوع في المناهج.
5- التعرف على المهارات الحياتية التي نود إدماجها في المناهج.
6- معرفة مفهوم السلطة الأبوية في مجال النوع الاجتماعي.
7- تجارب الدول الأخرى في هذا المجال.
8- التعرف على إيجابيات وسلبيات النوع الاجتماعي وعرض ومناقشة تجارب الدول.
9- معرفة أسباب المظالم التي تقع على النوع الاجتماعي .
وأضافت الدكتورة أسماء متحدثتاً عن ضوابط ولوائح التدريب على النحو التالي:
1- سيكون العمل بديمقراطية.
2- الالتزام بالزمن المحدد للحضور.
3- قفل الهاتف الجوال "وضعه في الصامت"
4- تحديد زمن المداخلات.
5- عدم مقاطعة الآخرين أثناء الحديث.
6- الالتزام بالموضوع المطروح في الجلسة المعينة.
7- الالتزام بالموضوعية في الطرح واحترام الرأي والرأي الآخر.
وبعدها انتقلت للحديث عن أهداف الدورة التدريبية على النحو التالي:
1- فهم المصطلحات الأساسية في مجال النوع الاجتماعي (الجنس – جندر – أدوار وحاجات النوع ) .
2- التعرف على أهم اطر تحليل ودمج قضايا النوع الاجتماعي في التنمية.
3- تفهم أهمية تضمين النوع الاجتماعي في التعليم من خلال المناهج.
4- قراءة الإحصاءات من منظور النوع الاجتماعي.
التدريب على النوع الاجتماعي يشتمل على:
1- حقوق النوع "تعريفه وتعريف القضايا المتصلة به "
2- تحليل موقف المجتمع من هذه المفاهيم.
3- إكتساب المهارات التي تساعد على دمج النوع في التيار العام على مستوى المدرسة والمجتمع ومكان العمل.
وفي ذات المعني تطرقت الدكتورة أسماء حامد إلى تعريف النوع الاجتماعي وعرفته بأنه مفهوم ثقافي يشمل الأدوار والمسؤوليات والواجبات التي يحددها المجتمع من خلال عوامل ثقافية – اجتماعية وإقتصادية وسياسية للرجل والمرآة وتختلف من مجتمع لآخر ومن حقبة تاريخية لأخرى، ويمكن تغيرها لتواكب التطور الاجتماعي. كما ترى الدكتورة أسماء بأنه لا بد من وجود التعمق الاجتماعي وهو إدخال مفهوم ا لجندر في المناهج التعليمية وحقوق الإنسان و المهارات الحياتية والهجين – ولا بد من توظيف طاقات الرجل وإشعال حماسه في هذا العمل وذلك لإزالة الفهم الخاطئ وبعد ذلك تخلل الحديث عدد من المداخلات حول تعريف النوع الاجتماعي، وإضافة الأستاذة مريم مالك بدري بأن للنوع الاجتماعي عبارة عن أدوار رسمها المجتمع وضربت مثال بذلك بان الرسول ( صلى الله عليه وسلم) كان يساعد زوجاته فى المنزل – وهذا يقودنا إلى أن النوع هو اختلاف بايولجي بين الرجل والمرآة- والاجتماعي هو الذي يحدد دور المرآة والرجل في المجتمع – وزادت في حديثها بأن النوع الاجتماعي هو الذي حدد وظيفة المرآة التي ترتبط بالمنزل وكذلك حدد طبيعتها .
أما فيما يختص بالجانب العملي من الدورة التدريبية فقد تم تقسيم المشاركون إلى أربع مجموعات – وتم طرح تمرين حول تحديد الفرق بين الجنس والنوع الاجتماعي:-
اجابات المجموعة الأولى كانت كالأتي:
1- الفرق بين جنس الإنسان والنوع الاجتماعي هو: -
الجنس:
1- ثابت تقريباً
2- فطري.
3- بايولجي.
4- يحدد من خلال الكر موسومات والجينات.
النوع:
1- متغير.
2- مكتسب.
3- اجتماعي.
4- عوامل ثقافية واجتماعية وسياسية.
التعريف الموحد هو:
النوع الاجتماعي هو مفهوم ثقافي يحدد أدوار ومسؤوليات وواجبات الأفراد تجاه المجتمع سياسياً واقتصاديا.
أما الجنس هو مفهوم بايولجي يحدد من خلال الكر موسومات و الجينات.
المجموعة الثانية:
الاختلاف في جنس الإنسان والنوع الاجتماعي:
1- الجنس: المعني به الاختلاف الطبيعي بين الذكر والأنثى في التكوين الجسماني. وفي حين أن النوع الاجتماعي هو الاختلاف في الأدوار الاجتماعية التي يمكن أن تتغير من مجتمع لآخر ومن وقت لآخر بحسب العادات والتقاليد والأعراف والموروثات التي تحكم المجتمع.
2- أما التعريف الموحد للنوع الاجتماعي والجنس هو:
النوع الاجتماعي هو الأدوار التي يقوم بها كل منهما .
الجنس هو الاختلاف الطبيعي الذي لا يتغير.
وتكمن أوجه الاختلاف بين النوع الاجتماعي والجنس في:
1- النوع هو الأدوار التي يقوم بها كل من الذكر والأنثى.
2- الجنس هو الاختلاف الطبيعي الذي لا يتغير بين الذكر والأنثى.
المجموعة الثالثة:
عرفت جنس الإنسان بأنه حيوان ناطق ميزه الله بميزات وفضله – ويشمل الذكر والأنثى وهو مفهوم حيوي بحت.
بينما النوع الاجتماعي هو عبارة عن مفهوم ثقافي يضم الواجبات والمسؤوليات والأدوار التي يحددها كل مجتمع لكل جنس، متغيراً من زمان لأخر متأثراً بالعوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع – بينما يتأثر بالجنس.
تعريف موحد للنوع الاجتماعي:
هو جزء لا يتجزأ من الجنس.
أوجه الاختلاف:
النوع: ينبثق من مكونات متغيرة بينما الجنس تحكمه قوانين ثابتة.
المجموعة الرابعة:
الجنس: مفهوم أحيائي "حيوي".
النوع: مفهوم اجتماعي.
النوع الاجتماعي: هو الأدوار والمسؤوليات والحقوق والواجبات التي يحددها المجتمع للرجل والمرآة من منظور اجتماعي وثقافي وسياسي واقتصادي
تمرين (2)
السؤال: البنات أكثر تحصيلاً في الدراسة من البنيين ؟؟؟
والإجابة بأن هذا يعزي إلى أن البيئة والمؤثرات الخارجية جعلت من البنت أكثر تحصيلاً أي أن هنالك عوامل ساعدت على التحصيل والتفوق الدراسي.
ملحوظة: "في هذا التمرين كان هنالك نقاش عنيف حول تحصيل البنات "
تمرين (3)
وهو عبارة عن بعض العبارات أو الجمل التي من خلالها يوضح المشاركين إذا كانت "جنس" أو "نوع" على النحو التالي:
 يقوم الرجل في المجتمع العربي بتلبية الاحتياجات المادية للأسرة وتقوم المرآة بأعباء المنزل والأبناء. "نوع".
 المرآة لا تصلح أن تكون قاضية لأنها لا تتحكم فى مشاعرها "جنس"
 الكليات النظرية تناسب طبيعة البنات "نوع"
 الكليات العملية تناسب طبيعة الصبيان "جنس"
 كذلك تم استعراض بعض المقولات فيما يختص بالمرآة مثل:
"زينة البنت سترها" – "تبكري بالوليد" – البنات للممات".
وأخرى بالرجل مثل "الراجل ما يعيبوا إلا جيبوا"
وفي هذه المقولات أوضحت د. أسماء حامد أن الثقافات هي التي تحكم المجتمعات – كما أضاف بعض المشاركون بأن قد تذكر كشيء سلبي وكنوع من الاستهتار والتقليل من شأن المرأة.
بعد ذلك انتقل الحديث عن توضيح النوع في القرآن الكريم:
وذلك بتأصيله من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية : فقال تعالى  وَلا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وسأ لو ا الله من فضله ان الله كان بكل شئ عليماً  آية (32) النساء
وهي أمثال من القرآن الكريم لتوضح عدالة النوع الاجتماعي في القرآن الكريم وفي أسمى صورها ومعانيها – ونجد أن المنهج الديني وهديه يقودنا إلى أنه لا يوجد نوع أن يتغلب على الثاني.
وفي ذات الصياغ أضافت أستاذه مريم مالك بدري بأن دور المرأة جاء مع بداية الإسلام والشاهد في ذلك قول الرسول ( صلى الله عليه وسلم) خذوا دينكم من هذه الحيمراء " إذ أن المرأة كانت تشارك برأيها الاجتماعي والسياسي .
انتقلت د. أسماء حامد للحديث عن خصائص الجنس والنوع:
الجنس: بيولوجية – فطرية – لا تتبدل موجودة في كل الثقافات بصورة موحده.
خصائص النوع: ثقافية – تكتسب بالتعلم والتنشئة – لا تتبدل وتختلف باختلاف الثقافات والمجتمعات.
أما فيما يتعلق بالمفاهيم المتصلة بالنوع Gender equity:
 مفهوم العدالة: هو المعاملة المتشابهة ومنح الحقوق الأساسية للإنسان.
 مفهوم جندر التيار الرئيسي: Gender eansstreaming
هو إدماج النوع في التيار العام للتنمية ويشمل السياسة و الاستراتيجية أو خطة العمل لتحقيق العدالة في النوع.
 مفهوم تحليل النوع: Gender Analysis
هو أداء معلوماتية تهدف للعمل نحو احتياجات النوع الأساسية.
 مفهوم الفجوة النوعية:Gender Gap
وهي مصطلح للقياس الكمي لتوضيح التميز بين الجنسين ويحتاج لاستخدام البيانات المصنعة حسب النوع حتى تتضح الفجوة النوعية.
 مفهوم التمييز: Discrimination
يعني التفضيل وعدم المساواة
 المساواة في النوع: Gender equality
لا يعني هذا أن المرأة مثل الرجل تماماً ولكنهما متساويان في القيمة ويجب معاملتها بالتساوي – ويجب أن تكون المساواة بأن يبدأ كل واحد منهما على قدم المساواة مع الآخر.
ملاحظة:
بأن مرجعية تعليم البنات بدأ في العام 1907م "بابكر بدري" – والبنيين في عام 1954م.
التمكين: هو تضيق الفجوة بين الرجال والنساء بالنسبة لاحتياجاتهم ومشاركتهم في القرار على المستوى الفردي ولاجتماعي وتوسيع الفرص وخيارات الرجال والنساء بصفه متساوية. وتم عمل شرح تحليلي مفصل لكل تلك المفاهيم Concepts. وبعد ذلك تحدثت عن أهمية علاقات النوع الاجتماعي: وهي فهم علاقات النوع الاجتماعي وأهميتها في التنمية وأيضا منهجية التدريب وهي عبارة عن نقاش ذهني وفي هذا الجانب تم تقديم تمرين للمشاركين حول بعض الأسئلة المطروحة. تم تقسيم المشاركين إلى أربعة مجموعات على أن تجيب كل مجموعة على الأسئلة المطروحة – ومن خلال الأسئلة والإجابة عليها خلصنا إلى أن:
بعض الأسر ترى أن هنالك أولويات حول تعليم المرأة والرجل، وذلك بأن بعض الاسر محدودة الدخل ترى أن هنالك أولوية لكي ما يتعلم الولد دون النظر إلى البنت وبهذا تكون البنت حرمت من التعليم.
وأيضاً لا بد من وجود منهج يصمم على أساس أن الفتاة في الريف تستطيع أن تساعد نفسها وهذا لا يأتي إلا بالتعليم – إذ أن التعليم هو المعالجة الأساسية لهذا المسألة وذلك من خلال المنهج الموضوع.
كذلك من خلال دور المرآة استطعنا أن نعرف أن لها مظالم ولذلك لا بد من رفع مستوى المرأة من خلال التعليم وغيرها من الأشياء – وكذلك نرفع مستواها بالتوعية والإرشاد.
تمرين رقم (4)
استخدام الوقت:
وفي هذا التمرين تم اختيار متطوعة للحديث عن كيفية استخدامها للوقت من خلال حياتها اليومية على النحو التالي :
قالت "الفترة الصباحية" صلاة الفجر – عمل الشاي – رعاية الأبناء – المطبخ – الذهاب للعمل " الفترة المسائية "مذاكرة الأولاد – النظافة لأنها امرأة عاملة تنظف بالمساء . وكذلك تم اختيار متطوع للحديث عن استخدامه للوقت.
ملاحظات من المشاركين Partners نجد أن المرأة منتجه ولكنها غير محسوبة في الاقتصاد السوداني – وكذلك البعض يدون أن الحياة الزوجية عبارة عن تكافل بين الزوجين ولكن مجتمعنا السوداني تحديداً لا يقبل بهذا لماذا ؟؟؟ بالرغم من أن الرجل يشارك بعض الاعباء المنزلية وفكرتهم وفهمهم بأن المرأة عليها أن تهتم بتربية أبنائها حتى تخرج بإنتاج جيد .
ونسبةًً لحقوق المرأة المهضومة لابد أن تعمل على تأهيل حقوق المرأة وذلك من خلال المناهج كما اسلفنا سابقاً – وأيضاً هنالك أشياء لا بد أن نتعمق فيها بالنسبة لحقوق المرأة و نحاول أن نعالج الصورة المقلوبة للمرأة من خلال المنهج.
التقسيم الوظيفي أو العمل من منظور النوع الاجتماعي:
1- تعطي الوظائف والمسؤوليات والأدوار المختلفة بناءا على الجنس.
2- يقوم الرجال والنساء بالعمل الاجتماعي ولكن لا يتم إعطاء الأعمال التي تقوم بها النساء نفس القيمة لأعمال الرجال الإنتاجية .
الدور الإنجابي: هو دور ضروري ولكنه لا يعطي نفس القيمة المعطاة للعمل الإنتاجي ولا يعوض بقيمة مالية ولا يتم حسابه في الاقتصاد القومي وعادتاً تقوم بها النساء.
بالنسبة للدور الإنجابي لابد من توعية المرأة فيما يختص بالصحة الإنجابية.
الدور الثقافي الاجتماعي : ويضم جميع الأنشطة الثقافية و الإجتماعية ويؤدي إلى مكانة أكبر .
كذلك كان هنالك نقاش عنيف حول الفجوة التعليمية للبنت و الولد.
التغيير في الأدوار:
في معظم المجتمعات هنالك تغيرات في عمليات الإنتاج وتقسيم العمل الذي تستطيع النساء الوصول إليه وامتلاك المصادر يستوجب الآتي:
1- المصادر الاقتصادية الإنتاجية: أرض – الدخل المادي – التوظيف – الخ .
2- المصادر السياسية: التعليم – التمثيل السياسي.
3- الوقت وهو مصدر رئيسي يتم إعطائه قيمة مالية بشكل متزايد ونجد أن الزمن هو أهم حاجة في حياة الإنسان.
تمرين رقم (5)
النشاطات والأدوار وذلك باختيار عدد من النشاطات وإتاحة فرصة للنقاش في تلك الأدوار للمشاركين.
تعريف العنف ضد المرأة: أصدرت الأمم المتحدة عام 1993م تعريف وهو "أي نوع من العنف يتسبب في الإيذاء جسدياً ونفسياً للمرأة و يشمل التهديد والإكراه. وللعنف أنوع تم استعراضها والنقاش فيها.
تمرين رقم (6)
تحديد الوظائف حسب الجنس والنوع:
1- المقدرة على رعاية الأطفال. "نوع"
2- الرضاعة من الثدي "جنس"
3- الرضاعة من الزجاجة. "نوع"
4- إنتاج الحيوانات المنوية. "جنس"
5- الدورة الشهرية. "جنس"
6- رفع الأثقال . "نوع"
7- الضعف الجسماني . "نوع"
8- الوصف بالعاطفة . "نوع"
9- الصحة الجيدة . "نوع"
10- الجري. "نوع"
11- الوظائف. نوع"
أختتم اليوم الأول بجلساته الثلاثة التي تخللها عدد من التمارين التي تساعد المشاركين على ترسيخ الفهم بالنسبة لموضوع الدورة التدريبية فيما يختص بموضوع النوع الاجتماعي وإدماجه التربية والمناهج التعليمية .

26/10/2009 اليوم الثاني للدورة التدريبية
بدايتاً قام المشاركين بعمل ملخص حول أعمالهم ومشاركاتهم لليوم الأول للدورة التدريبية. كما قاموا بتخليل استمارات التقييم اليومي لجلسات اليوم لأول.
أضافت الدكتورة أسماء حامد مدير إدارة تعليم البنات بأن تحليل الاستمارة لليوم الأول كان تحليل عملي ممتاز قدمه كل من الدكتور عبد الرحمن والاستاذه فاطمة الكنين "مشاركين" .
موضوع المحاضرة لليوم الثاني ناقشته الدكتور مريم مالك بدري وكان حول "الأطر التحليلية الرئيسية لقضايا النوع الأجتماعي:
1- إطار حاجات ومصالح النوع الاجتماعي :
وفي هذا تم ذكر مثال لمعرفة نشاطات أهل القرية المعينة مثل نشاط "جلب المياه" المسئول فيه "الأنثى" – الزمن 7 – 10 صباحاً " المسافة والمكان حوالى 3كيلو"
نشاط "جمع الحطب" المسئول "المرأة + الرجل" وكذلك نشاط "الرعي" المسئول فيه الأولاد. وهكذا.
والهدف من هذا هو تحليل أنشطة المنطقة المعينة "بحسب نظام هارفارد" وذلك لمعرفة الاحتياجات والمتطلبات بالنسبة للمجتمع.
نموذج تحليل الوصول والسيطرة :
المواد الوصول السيطرة على
الأرض ذكر – أنثى ذكر – أنثى
الوقت
سوق العمل
الآلات
مدخلات الإنتاج
مخرجات الإنتاج
الدخل
التعليم
خدمات
خدمات عامة
معلومات
ملاحظات من المشاركين:
الأشياء نحسها من الواقع – ويرون بأن هنالك إجحاف وعدم مصداقية حول عمل المرأة اليومي – آخرون قالوا أن التنظيم الرباني والفطرة الخلقية هي التي فرضت ذلك الشيء لذلك لا يجوز أن نقول أن هنالك جنس سيطر على الجنس الآخر.
بينما ترى الدكتورة أسماء حامد بأنه لا يوجد ظلم واقع على أحد ولكن العادات والتقاليد وثقافة المجتمع هي التي تفرض علينا ذلك – ومن هذا المنطلق نقول بأننا نريد من المنهج أن يضع في الاعتبار كل هذه الأشياء وان يوضح التساوي بين الرجل والمرأة – إذ أنه من خلال المناهج نستطيع أن نضع الأطر العلمية وندخل المناهج التحليلية والهدف من هذا أن نعرف الجيل الناشئ بأن الدور متساوي بين الرجل والمرأة.
العوامل المؤثرة في النوع الإجتماعي :
ويتم تعديلها حسب الوضع القائم كذلك يتم تعبئتها بـ
1- مرتفعة
2- متوسطة
3- منخفضة
4- معدومة
وهي عدة عوامل : سياسية – اقتصادية – ثقافية – تعليمية – بيئية – قانونية – دولية .
 إطار موزر لتحديد الاحتياجات والأدوار الثلاثية للنوع الاجتماعي:
وهو إطار لتحليل النوع الاجتماعي عن طريق:
1- تحديد الاحتياجات العملية والاستراتيجية للنوع الاجتماعي .
2- تحديد الأدوار الثلاثية للمرأة والرجل "إنجابي- إنتاجي – مجتمعي" .
3- تحديد استراتيجيات لمعالجة مشاكل واحتياجات النوع الاجتماعي من خلال استعمال مداخل إدماج المرأة والنوع في التنمية .
تمرين (7)
حول الفرق بين الاحتياجات العملية والاستراتيجية:
تدريب النساء على خوض الانتخابات "استراتيجي"
الإنترنت للنساء . "استراتيجي"
توفير تغطية صحية شاملة للموظفات والموظفين "استراتيجي"

اليوم الثالث
الجلسة الأولى:
قدم المتطوعان اللذان تم اختيارهم في اليوم السابق وهما عبارة عن متطوع "د. عبد الرحمن... ومتطوعة " أ. سلوى محمد سليمان " قاما بعمل ملخص عن أداء اليوم السابق من ناحية الأداء بالنسبة للمد ربتان والمشاركة من قبل المشاركين والموضوع المختار ونسبة الغياب والحضور والأشياء التي يجب إضافتها وشرح المصطلحات وغيرها من الأشياء هذا بالإضافة إلى تحليل استمارات التقويم اليومي لعمل المشاركين في الدورة – وعند تحليل تلك الاستمارات النتيجة كانت أقل من اليوم الذي تلاه بالنسبة لجميع أسئلة واستفسارات الاستمارة المطروحة.
كذلك هنالك نقاش حول الدافيعة وهي واحدة من الأشياء التي تؤدي إلى الالتزام – كذلك أبدى المشاركين ملاحظاتهم حول التمارين المقدمة ليوم أمس ويرون أن التمارين كانت معقدة بعض الشيء من تمارين اليوم السابق.
كان موضوع المحاضرة لليوم الثالث حول:
مدخل المرأة إلى التنمية: يركز هذا المدخل على ادوار المرأة الإنتاجية واحتياجات النوع الإجتماعي للعملية الإنتاجية.
قالت د. مريم مالك بدري بأن هذا المدخل يقوم على عدة مداخل فرعية منها:
1. منهج الرفاه الإجتماعي:
وهو ينظر للمرأة كمستفيدة من التنمية ويهدف إلى إدماجها في التنمية واستفادتها تكمن في "توفير الغذاء – تنظيم الأسرة – الخياطة....الخ"
2. مدخل مكافحة الفقر:
يرى أن المرأة وذلك من خلال زيادة إنتاجها هذا من أجل القضاء على الفقر .
ونلاحظ في هذا المدخل أنه يطور منهج الرفاه الإجتماعي.
3. منهج الكفاءة: وهو يثبت كفاءة المرأة بعملها وإنتاجها.
4. منهج العدالة: يركز على المساواة والتنمية والسلام ومثال لذلك كأن تأخذ المرأة فرصتها في التعليم والعمل وغيرها من المجالات.
5. منهج التميكن : وهو عنصر حيوي لا يمكن تجاهله – يسعى إلى تمكين المرأة من وجودها في أماكن صنع القرار وهذا يؤدى إلى تضييق الفجوة بين الرجال والنساء بالنسبة لاحتياجاتهم العملية والاستراتيجية والوصول للمساواة بينهم .
وفي هذا المدخل تم التركيز على المرأة –نلاحظ أن هذا المدخل يجعل المرأة معزولة ولكن يثبت لها حقها في العملية التنموية أي أن المرأة عامل رئيسي في العملية التنموية وكذلك يجب أن تكون مشاركة.
المبادئ الأساسية لمدخل النوع والتنمية :
تقول يجب على هذه المبادئ أنت تضمن المرأة وتشركها في المجرى والرافد الرئيسي للعملية التنموية ويعني هذا أنه لابد من إدماج المرأة في جميع الأنشطة والبرامج والمشروعات التنموية – وإتاحة الفرص المتكافئة للنساء والرجال على حد سواء لتحقيق التنمية الشاملة.
وفي هذا الشأن كانت هنالك عدد من المداخلات من المشاركين على النحو التالي:
مداخلة: حول منهج التمكين: من أهم الأشياء التي تجعل من النساء متمكنات هو سيطرتهم على الموارد – أي بالسيطرة عليها تستطيع النساء أن يكونن صانعات قرار ولها تمكين سياسي واقتصادي و ثقافي واجتماعي.... الخ .
مداخلة: أين تستطيع أن تشارك المرآة في المشاريع دفاعاً عن الوطن والفرص.
مداخلة: كيف يستطيع مختصي المناهج أن يضيقوا فجوة التمكين ؟؟ وما هي الجهة التي تتحكم في تضييق الفجوة ؟؟؟
وتلك التي ترسم الأدوار؟؟؟
المناهج لها دور أساسي في توصيل رسالتها للمجتمع عن طريق التعليم – والمناهج هي التي تنفذ سياسات الدولة في مجال التعليم وهي التي يمكن لها أن تتيح للرجل والمرأة فرص التعليم لذلك لا بد أن تكون هنالك مساواة في الأمر.
ونضيف على ذلك المحور الاقتصادي والدور الذي يقوم به إذ نجد أن له دور كبير في التمكين الاقتصادي وهو الذي يساعد على تضييق الفجوة و الاختناق.
مداخلة: يفضل أن يعمل النساء فى مجال التعليم خاصتاً في التعليم الأساسي.
ارتأت د. مريم أنه لا بد من توسيع الفرص في مجال العمل دون خيارات.
د. أسماء: هل تلبي المناهج الدراسية احتياجات المجتمع ؟؟
إذا كانت موضوعة بالصورة أو بالشئ الذي يطلبه المجتمع بالتأكيد ستكون ملبية لاحيتاجاتها، والاحتياجات تتضمن المتعلم وسوق العمل والمجتمع .
تمرين
حدد الفجوة النوعية على مستوى وزارات التربية والتعليم.
الحل:
النساء موجودات في قاعدة الهرم – والرجال على رأس الهرم أي هنالك فجوة في المنتصف ولا يوجد تمكين للمرأة.
الجلسة الثانية:
افتتحت بتمرين – حيث تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات.
المجموعة الأولى: تستخدم إطار هارفرد لجمع المعلومات حول تحديد الأنشطة الموارد والتحكم فيها.
المجموعة الثانية: استخدام إطار موزر:

اليوم الرابع:للدورة التدريبية:
بدا استعرضت الأستاذة رفيعة عبدا لله ملخص موجز لليوم السابق للدورة التدريبية مبديتا بعض الملاحظات والمقارنات حول الغياب والحضور والمشاركة والمداخلة بالنسبة للمشاركين في الورشة.
وأضاف الدكتور عبد الرحمن تحليلا مفصلا للاستبيانات-كما قام بعمل مقارنة مع الأيام السابقة.
وعلقت د.أسماء قائلة بان التمارين التي تقدم إثناء الدراسة هي مرتبطة بالأحداث والأوضاع الحاصلة في البلاد وأضافت بان الفترة الزمنية للتدريب هي 30 ساعة وليس 40 ساعة كما قالت في أول يوم للدورة التدريبية.
هذا اليوم تم فيه الحديث عن خطة العمل لإدماج مفاهيم النوع الاحتماعى في التربية- تطرقت د.أسماء إلى الحديث عن أهمية تضمين قضايا مفاهيم النوع الاجتماعي في التنمية-وأهمية تمكين مشاركة الرجال والنساء هذا بالإضافة إلى التوظيف الامثل للموارد البشرية وبه نتمكن من زيادة معدلات الإنتاج عند ارتفاع نسبة الإعالة.ملحوظة:((الإنتاج لا ياتى إلا بالتعليم وهو الذي يرفع نسبة الإنتاج والاتناجية )).
 آليات وإجراءات تضمين النوع الاجتماعي:
تتمثل في :
• تضمين النوع الاجتماعي في العملية التنموية ويشمل:
1) تعديل الاتفاقيات الدولية والخطط والاستراتيجيات الوطنية والتشريعات والقوانين الخاصة بالنوع الاجتماعي والمرآة(اتفاقية بكين وفيها استراتيجية تمكين المرآة في الصحة-التعليم –التشريعات على مستوى السياسات والقضايا).
2) الإلمام بالتوجيهات الأساسية حول النوع الاجتماعي والاولويات ومجالات العمل(مثل الدورات التدريبية-ومجالات العمل مثل المناهج-الاقتصاد المنزلي).
و أن تشمل الندوات السياسية مع الجهات المانحة لقضايا النوع بشكل
جاد.

 تعبئة الموارد المالية والبشرية:
• الالتزام بتوفير الميزانيات لتحقيق الأهداف (تشكيل لجان تضم منظمات حكومية وغبر حكومية وقطاع خاص).وفيه وضع الميزانيات يكون مراعى النوع.
 إيقاظ الوعي المجتمعي العام:
• أهمية النوع لتحقيق التنمية المستدامة وفيه(تعريف القطاعات بالنوع الاجتماعي).
• أهمية الإسهام الاقتصادي والاجتماعي للمرآة من أهمية التنمية.
• أهمية النوع الاجتماعي لتحقيق التنمية الاقتصادية وتحقيق حدة الفقر وتستهدف صانعي القرار- القيادات المجتمعية والمحلية- القيادات الدينية-الإعلامية- القائمين على التخطيط التنموي ورسم السياسات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية على المستوى الاقليمى والمركزي.
 إنشاء هياكل مؤسسيه للنوع الاجتماعي \المراة:
• مجالس ولجان وطنيه للمراة.
• وحدات اداريه للنوع الاجتماعي\المراه في المنظمات الحكومية علي المستوى المركزي والمحافظات.
• إنشاء فروع للمنظمات النسائية علي مستوى المحليات (المنظمة مقصود بها الوزارات والمؤسسات الحكومية والمنظمات نفسها).
 الدعوة والترويج:
• الاستعانة بنشطاء ودعاة قضية المراة.
• دور رئيسي في اتخاذ مبادرات وترويج ودعم وتحفيز قضايا النوع.
• الترويج لقضايا النوع الاجتماعي لكل المجالات.
• التأثير من خلال رسم السياسات والتخطيط ووضع البرامج والمشروعات.
• المتخصصين والمتخصصات في مجال النوع الاجتماعي في الهيأة المانحة-القيادات المجتمعية-المنظمات النسائية –المراكز البحثية والاكادميه-المنظمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني.
• تنظيم برامج تدريبيه وموجه إلي القائمين علي التخطيط التنموي ومديري البرامج والمشروعات علي مستوى الولايات.
• مديري إدارات التخطيط و المالية بالوزارات.
• المعلمين والمعلمات والمجتمع المدني.
• الدعم المؤسسي: موجه إلي المجتمعات النسويه.
• لوحدات إدارات المراه والنوع بالوزارات.
• ضابط اتصال للنوع المنسقين بالمنظمات الحكومية والغير حكومية.
• تعزيز منهجية المشاركة في التنمية.
• تشكيل لجان للمتابعة والتنسيق و التقسيم :وهذا يكون بين الأطراف المعنية لتجنب التكرار وذلك لقياس ومتابعة التقدم هذا بالاضافه لتبادل الخبرات في التطبيق و معرفة المعوقات.
• هنالك تقرير سنوي يقدم لمجلس الوزراء ومن هذه التقارير ثم وضع استراتيجية تعليم البنات.
• توصيل المعلومات إلي شبكات النوع الاجتماعي ونشطاء المراة.
• عملية التقييم لقياس مدي التقدم نحو تحقيق الأهداف والتعزيز.
• الاستعانة بخبراء متخصصين.
• الأبنية والدوائر السياسية:آن تمثل الأبنية والدوائر السياسية والمؤسسات السياسية التي تقوم برسم السياسات ووضع البرامج والمشروعات وتهتم بقضايا النوع.
الجلسة الثالثة:
الأفكار الرئيسية للجلسة هي: إدراك وفهم مدخل النوع الاجتماعي- تبدأ العملية على نحو سليم من الفهم والاستيعاب وهذا يتحقق من خلال الكوادر العاملة في المنظمة.
• تطوير الكوادر العاملة.
• تنظيم برامج توعية.
• دورات تدريبية حول كيفية دمج النوع الاجتماعي.
• برامج التوعية لكافة العاملين على كافة المستويات الوظيفية بدا بالإدارة العليا والمدربين والموظفين.
• العمل على إبراز النوع وإدماجه في المنشورات الرئيسية للمنظمة أو المؤسسة-التقارير الدورية.
• كيفية إدماج قضايا النوع في شمولية الكلمة وضرورية المناهج
• كذلك إدماج المرآة في الرافد الرئيسي للتنمية والتنمية المستدامة.
 تحديد المسؤولية:
1. الإدارة: الالتزام السياسي بتبني مدخل النوع الاجتماعي في المنظمة(المؤسسة)ووضع السياسات المعززة لهذا لالتزام.بالإضافة إلى وضع الخطط وبرامج لتنفيذ الإدماج-وان يعزز الهيكل التنظيمي تكافؤ الفرص بين الجنسين.
2. وحدة\إدارة\منسق النوع:
الاجتماعي في المنظمة على مستوى السياسات والبرامج والأنشطة وتزويد العاملين بالمنظمة بالإطار النظري الذي يساعد على استيعاب مفاهيم النوع من حيث صلتها بأهداف المنظمة والتنمية المجتمعية.
علقت الدكتورة أسماء حامد قائلة:بان الخطة تترجم لأنشطة والأنشطة تترجم لمسائل مالية تستخدم في العمل.
أما الاستراتيجية نضع فيها الرؤية والأهداف والنتائج والتقييم والأشياء المتوقعة.
 الدولة تضع السياسات وخطة العمل ولها نتائج متوقعة.
مداخلة: الاستراتيجية هي مجموعة الخطط عندما تتكامل تأتى بالنتائج.
تمرين:
عن إدماج النوع الاجتماعي في المنظمة أو المؤسسة:
طلب من المشاركين والمشاركات تدوين ما إذا كانت المنظمة أو المؤسسة التي يعملون بها تراعى قضايا واهتمامات النوع وإذا كانت الإجابة بنعم يتم ذكر كيف يتم ذلك وإذا كانت الإجابة بالنفي يذكر لماذا يعتقدون ذلك؟؟؟؟
عند حل التمرين في الهدف لابد إن يتضمن الاحتياجات.
مداخلة: أثير حديث حول معنى ألOut comes هل هو عبارة مخرجات.وخرجت المداخلة بتوصية عن معرفة المعنى في الأدبيات.وأيضا توصية بعمل تدريب على النتائج المتوقعة.إذ أن المركز القومي للمناهج عند عمل منهج يقوم بالتدريب عليه.
مداخلة:ما هي الأهداف؟هي عبارة عن معيار نقيس به.وهو معيار بسيط يفرق بين النتائج المتوقعة والنتائج الفعلية.
تمرين:
مطلوب من المشاركين عمل خطة استراتيجية خمسية لإدماج مفاهيم النوع الاجتماعي في المناهج:
الحل:
أولا:
الهدف:الاتفاق على قائمة موحده لمفاهيم النوع الاجتماعي.
الأنشطة:وضع قائمة لمفاهيم النوع الاجتماعي.
الآليات:أدبيات النوع الاجتماعي-الاستفادة من تجارب الآخرين والاستفادة من تجارب الدول الأخرى.
المدى الزمني:أسبوع.
التكلفة وتضم:(الاجتماعات-جلسات العمل-أدوات-كوادر مساعدة).
علقت د.أسماء بان الشغل جميل والتحليل كان بصورة جيدة وغطى كل الجوانب.وهذا كان عرض لمجموعة واحدة.إما بالنسبة لباقي المجموعات فقد عرضت بنفس المستوى.
بعض الإضافات:
عند وضع خطة الاستراتيجية لابد من إقامة عدد من الورش والدورات التدريبية.
وكذلك عند إعداد منهج لا نفصل الفترة الزمنية-أيضا التكلفة المالية تكون كاملة لا تفصل.
يجب إن نضع في الاعتبار المعايير وهى قومية لذلك لا ندع المنظمة تضعها لنا.
اليوم الخامس للدورة التدريبية:
بدا اليوم بتلاوة القران الكريم وأعقب ذلك استعراضا عن أعمال اليوم السابق له.بعد ذلك علقت الدكتورة أسماء على السؤال رقم(5) من استمارة التقويم اليومي والذي يتحدث عن التمارين المستخدمة هل هي سهلة ويمكن تنفيذها؟-وذكرت بأنها كانت حريصة كل الحرص على إن يأخذ كل مشارك ورقة للتمعن فيها والنظر إليها من منظار العالم.وقدمت بعض الإضافات حول بعض المواضيع والتمارين التي قدمت.
ومن خلال استمارة التقييم المقدمة للمشاركين تطرق المشاركين إلى الحديث عن ثلاث أشياء تعلموها من المحاضرة الماضية وهى:
1) كيفية عمل خطة استراتيجية لإدماج النوع في مناهج التربية.
2) الفرق بين النتائج والمخرجات.
3) كيفية سد الفجوة في مناهج التعليم.
أضافت د.أسماء بان التحليل اليومي للاستمارات يساعد على تجويد الأداء وتحسينه.
ابتدأت محاضرة اليوم مع مدام سيسليا ممثل اليونيسيف في مجال التعليم وبدأت حديثها بالترحيب بالمشاركين وافتتحت محاضرتها ببعض الأسئلة عن المنهج الجديد عندما تدمج فيه قضايا النوع.
بعدها انتقلت للحديث عن انه هنالك ثلاث أهداف أساسية وهى:
الأول الثقافات (قالت السودان فيه ثقافات كثيرة لابد من عكسها في المنهج وتحليلها باجابياتها وسلبياتها).
الثاني التحرش الجنسي وهو ليس للبنات فقط فالأولاد أيضا يتعرضون له.لذلك يجب على المناهج أن تغطى هذا الجانب.
الثالث:اللغة المستخدمة هي اللغة الفنية وهى مختلفة عن اللغة المستخدمة في البيت لذلك يجب إن تكون مفهومة للأولاد والبنات وتوازى بين الجنسين.
أضافت بأنه نحن كخبراء مناهج يجب إن نفرق بين ثلاث أشياء:
أ‌- ما المقصود بالقيم الاجتماعية.
ب‌- الممارسات الثقافية.
ت‌- الاعتقادات(هنالك ناس يعتقدون بان التعليم غير مفيد
طلبت سيسليا من المشاركين ذكر مثال لبعض المعتقدات الاجتماعية:(مثال:البعض لا يسمح للبنت إن تخرج وحدها وفى اى وقت).
ولكن الأستاذة سيسليا ترى كل هذه الأشياء على أنها ممارسات اجتماعية.
ذكر مثال أخر عن الميراث:ولكنها قالت بان الميراث لم ياتى من فراغ وهو نابع من الإسلام وهو يهذب النفس.
وإضافة إن ما تقصده هو إن البعض يعتقد في شجرة مثلا-وتساءلت ما هو دور خبراء المناهج في تهذيب المجتمع؟؟
والذي يفسر اعتقاده بطريقة سليمة يمكنه إن يفسر الممارسة بصورة سليمة أيضا ونحن كخبراء مناهج لابد لنا أن نسعى إلى تفسير معتقداتنا بصورة سليمة.
مداخلة:نجد أن التقاليد تكون اكبر وأقوى من المعتقدات والممارسات- مثل( الشلوخ-الخفاض الفرعوني ) بالرغم من أن الدين الاسلامى يمنع ذلك.
ما هي الممارسات التي يفضلها المجتمع السوداني وتساعد على بناء الهوية والقيم؟
o أولا:بناء الأسرة المتماسكة.
o ثانيا:التكافل الاجتماعي.
o ثالثا:معالجة الفقر.
تسال سيسليا:اى قيمة تم تغطيتها في المنهج الآن؟ وماهى الممارسات الايجابية التي لم تدخل في المنهج؟
الإجابة:كخطوة أولى لتحليل المنهج لابد من تحليل الثقافات وعمل حصر للممارسات الايجابية.
مداخلة:الخفاض الفرعوني لم نتحدث فيه في المنهج بإسهاب وأيضا الجودية وزواج القصر لم يغطيا في المنهج.
ترى أستاذة سيسليا إن الإسلام لم يحدد عمر للإنجاب طالما لم يحدد سن الزواج.
مداخلة:هذا يرجع للتركيبة الفسيولوجية لجسد الفتاة.ولذلك نتوقع من الخبراء إن يوجهوا رسالة لوضع موجهات في هذا الأمر.
أضافت أيضا إن من الأشياء التي تحرم البنت من التعليم عامل الفقر ولكن التعليم لا يمنع من الزواج.
الثقافات تتحول بطول الزمن لذلك لابد من عمل منهج يناسب اى ثقافة.
المناهج لابد إن تكون مبنية على الثقافات الموجود في البلاد.والتعليم شئ اساسى لتحول المجتمع ايجابيا وتطويره بالتعليم.والمعلم نفسه يجب إن نربطه بالثقافات الموجودة في المجتمع. ولابد من وضع سياسات وموجهات تبنى على الحقائق العلمية هذا بالإضافة لوجود دليل لذلك.
 لابد من وجود قيادات في المجتمع.
 تعدد الثقافات الموجودة في السودان عبارة عن قيمة ايجابية لذلك لابد من الاستفادة من تلك الثقافات وتضمينها في المنهج.
 ثقافة السلام:هي كيف نجعل المجتمع متسامح ومتصافي ومتعايش في تراضى كامل ويجب أيضا أن تضمن في المنهج.
الجلسة الثانية:
تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات:
الأولى: مكونه من مشاركين ومشاركات:
الثانية:مشاركين فقط.
الثالثة:مشاركات فقط.
الموضوع الذي ستناقشه المجموعات هو التحرش الجنسي:السؤال هو بما أنكم خبراء مناهج ما هي التوعية التي ستقدم في قضية التحرش الجنسي؟؟؟
مجموعة المشاركات فقط توضح إشكال التحرش الجنسي للبنات.
مجموعة المشاركين توضح إشكال التحرش الجنسي للأولاد.
والمجموعة المختلطة تضع الحلول لكلا الجنسين.
كل مجموعة أوضحت شكل التحرش للجنس المعنية به.
وجملت إشكال التحرش في:
(المشاغلات في الطريق العام-الموبايل- تحريك العيون-إيقاف السيارات.....الخ)
أستاذة سيسلسيا قالت بان التحرش يكون تحرشا عندما لا تتجاوب البنت مع الولد والعكس.
(تم عمل اسكتش عن تحرش البنات بالأولاد)
إضافة: البنت عندما تبحث عن وظيفة تتعرض للتحرش.
قالت أستاذة سيسليا إن وجود المرشد الاجتماعي أمر مهم وضروري في المدارس وذلك لمساعدة التلاميذ في حل قضاياهم.أيضا دورات المياه خطرة وهى أماكن مناسبة لوجود التلاميذ مع بعض مما يهيئ لهم الجو للتحرش لذلك يجب إن تكون مفصولة.
لمعرفة التحرش لابد أن يكون هنالك رد فعل.
مهم جدا لمجتمع المعلمين أن يزرعوا الثقة في التلاميذ مما يساعد في حل مشاكلهم.
بعد ذلك انتقلت الأستاذة للحديث عن اللغة المستخدمة وقالت بأنها هي التي تؤثر في مستقبل المجتمعات لذلك يجب أن نتفادى لغة المقارنات والمعايير- واستخدام اللغة بصورة جيدة وموجهة للبنت سيزيد من تحفيزها.
وأخيرا وصت الأستاذة سيسليا بعمل خطة العمل فيما يختص بإدماج مفاهيم النوع الاجتماعي في المناهج.وعرض ذلك في المجلس العلمي.والإسراع في هذا العمل حتى تتم مناقشته في اجتماع التخطيط السنوي المزمع عقده فى24-26 من الشهر القادم بأذن الله.
وهكذا تم اختتام الدورة التدريبية ووزعت الشهادات للمشاركين من المختصين والباحثين من مركز المناهج.

 

© المركز القومي للمناهج و البحث التربوي.
شروط الاستخدام